البوابة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

مرحبا بكم
في 
رياض الشعر العربي الإسلامي الملتزم بقضايا الإنسانية
ديوان شاعر السلام الإسلامي جلول دكداك


نارٌ و بَرْدٌ و سَلامٌ


أنقر هنا للاطلاع على لائحة دواوين المجموعة الشعرية الكاملة

 



مع تمنياتنا لكم بالمتعة و الفائدة و الصحة و العافية
و لا تحرمونا من دعائكم الصالح لنا بالصحة و العافية و طول العمر و الثبات على صراط الله المستقيم
فمشاريع المساهمة في تحقيق سلام إسلامي عالمي كوني يسعد في كنفه الناس كافة
كثيرة، ثقيلة جدا، فادعوا الله لنا بتيسير إنجازها و ساهموا بما استطعتم فيها يجزكم الله خيرا
*
زوروا مواقعنا على الإنترنت لتزدادوا يقينا بجدية مشاريعنا التربوية
من أجل سلام حقيقي أخوي لا تمييز فيه ما بين البشر مهما اختلفت عقائدهم و أعراقهم


               

          سَجِّلْ : أنا عَرَبِيّ. 

     سَـجِّلْ : أنا عَرَبيُّ الدِّينِ وَ الـنَّسَبِ،  

                        لَنْ أُحْنيَ الرَّأْسَ مِنْ خَوْفٍ وَ لا رَهَبِ  

      شَهْمٌ أنا بَيْـنَ كُـلِّ الـنّاسِ أدَّبـَني 

                         رَبّي فَأَعْلَنْتُ إذْعـاني لِخَيْرِ نـبَي. 

      في كُلِّ حَرْفٍ  مِِنَ القُرآنِِِ نورُ هُـدىً             
                         زادَ السَّنا مِنْهُ إشْراقاً عَـلى أَدَبي      

     إنّي أنا الحُبُّ في رَكْبِ السَّلامِ مَـشى                    

                    يَعْدُو إلى أمَلٍ يـحْبو عَلَى الرُّكَبِ   
  فَاسْتَبْشِروا، إنَّ  وَعْدَ النَّـصْرِ مُقْتَرِبٌ                    

                    أَبْصَرْتُهُ مُـشْرِقاً في سَيِّدِ الكُـتُبِ؛ 
وَ لْتَرْفَعي الحُجْبَ عَنْ عَيْـنَيْكِ وَاثِقَةً                  

                  بِالنَّصْرِ، وَ اسْتَيْقِظي، يا أُمَّةَ العَرَبِ! 
       
 
 

***



Jeudi 30 août 2007 4 30 /08 /Août /2007 10:20

 


 

ديوان: بسمة حائرة

 

*

1

!بسْمَةٌ حائِرَةٌ

 

يا مَن تَفَرَّدَ بالجَمالِ الأَكْمَلِ

و بدا بِطَرْفٍ كاللُّجَيْنِ مُكَحَّلِ

ما كُنتُ أحْسَبُ أنَّني بِكَ أُبْتَلىَ

مَتَحَمِّلاً في الحُبِّ ما لَمْ يُحْمَلِ

و أَبيتُ في قَفَصِ الهَوى مُتَألِّماً

أشكو الصَّبابَةَ و النَّوى لِمُعَلِّلي

و أُخاطِبُ الأَحْلامَ في عَلْيائِها

و كَأَنَّني كَالعابِدِ المُتَوَسِّلِ

فَسَحَرْتَني بِجَمالِ طَرْفٍ خافِقٍ

نَظَراتُهُ بِالحُبِّ كانَتْ تَمْتَلي

و أخَذتَ مِن بَيْنِ الضُّلُوعِ بِشَوقِهِ

قَلبي الذي قَد صارَ كالمُتَذَلِّلِ

ثُمَّ اختَفَيْتَ عَنِ العُيُونِ، فَيا تُرى

ماذا تُريدُ بِذا الفُؤادِ المُعْوِلِ؟

،أخَديعَةً أَغْرَيتَني و تَجَمُّلاً

أَم أَنتَ تَشكو مِن هَوايَ تَجَمُّلي؟

..فَكَأَنَّما بَسَماتُكَ الحَيرى سِها

 مٌ لامِعاتٌ في الدُّجى المُتَكَتِّلِ..

لَمَعَتْ، و في لَمَعانِها تَتَعانَقُ

الأَشواقُ و الظُّلُماتُ عَنها تَنْجَلي

و كَأَنَّما في ما تَقُولُهُ رِجْفَةٌ

!خَفَّاقَةٌ بِالحُبِّ ذاكَ الأَوَّلِ

يا ساحِري، ماذا أَرَدتَ بِبَسْمَةٍ

مَلَكَتْ عَلَيَّ مَشاعِري و تَاَمُّلي؟

أَأَرَدتَ ما يُدْعى الهَوى فَهَوِيتَني؟

أم أنتَ تَسْخَرُ مِن فُؤادٍ قَد بُلي؟

**

المغرب- جرسيف
يوليوز 1963

 

!أَعيدي لِقَلْبِيَ شَطْرَهْ

 

تَعالَيْ أَعيدي لِقَلْبِيَ شَطْرَهْ

و رُدِّي إلَيْهِ حَياةَ المَسَرَّهْ

و جُولي على ضِفَّةِ الحُبِّ حِيناً

تَرَيْ كُلَّ حُسْنٍ ..تَرَيْ كّلَّ خُضْرَهْ

تَرَيْ مُلهِماتِ الرَّبيعِ تُغَنّي

و تَدعو إلَيها المُحِبّينَ بُكْرَهْ

تَعالَيْ لِنُسْكَبَ في الحُبِّ خَمراً

و نَشرَبَ مِن حُبّؤنا الصِّرفِ خَمرَهْ

،فقد طالَ بي الشَّوقُ ، يا وَيْحَ قَلبي


أيَصبِرُ مَن في الهَوى خَط قَبرَهْ؟

عَلَيكِ ارْتَمَتْ باسِماتٍ بِلَيْلٍ

أَمانٍ بها الوَردُ يَدفِنُ عِطرَهْ

و قَلبي الذي أنتِ رُؤْياهُ شَطرٌ

و أنتِ التي قد سَلَبتِهِ شَطرَهْ؛

فَأَضحى لِحُبِّكِ عَبداً ذَليلاً

يُقادُ على الجَمرِ و هْوَ كَجَمرَهْ

و يَشرَبُ مِن عَشِه المُرِّ كَأْساً

مِنَ اليَأْسِ مَلأى تُفَتِّتُ صَبْرَهْ

لَكَم صُغتُ فيكِ الأَمانِيَ لَيلاً

و بِتُّ عَليها أُداعِبُ عَبرَهْ

و قُمتُ النَّهارَ أُناجي اكتِئابي

!و أَشكو بِهِ اللَّوْعَةَ المُسْتَمِرَّهْ

و تَشتَدُّ مَعْرَكَةٌ بَيْنَ قَلبي

.و بَيْنَ خَيالاتِِهِ المُكْفَهِرَّهْ

تَعالَيْ أَعيدي لِقَلْبِيَ صَحْواً

و لا تَستَزيدي بِنَأْيِكِ سُكْرَهْ

فَسُكرُ المُحِبّينَ في هَمَساتٍ

تُبادَلُ عِندَ اللِّقاءِ و نَظرَهْ

تَعالَيْ، فَإنَّكِ- و اللَّه - شَطري

!و إنِّي لَشَطرُكِ رُوحاً و فِكرَهْ

و إنّي فَتىً في الغَرامِ تَقِيٌّ

لِدينِ الهُدى شَرَحَ اللَّهُ صَدرَهْ

و إنّي أُحِبُّكِ في اللَّهِ حُبّاً

يَصُونُ لِقلبي المُتَيَّمِ طُهرَهْ

فَشَرّي الذي كانَ يَملأُ نَفسي

صَرَعتُ بِسيفِ المَحَبَّة شَرَّهْ

غَرِقتُ بِبَحرِ المَحَبَّةِ حَتّى

امتَزَجتُ بهِ ذَرَّةً تِلوَ ذَرَّهْ

و لَولا امتِثالي لِحِكْمَةِ رَبّي

لَما ذُقتُ مِن بَحرِكِ العَذبِ قَطرَهْ

فقد أَوْدَعَ اللَّهُ في القَلبِ سِِِرّاً

كَشَفْتُ بِنُورِ المَحَبَّة سِرَّهْ

فَعَلَّمتُ قَلبي مَحَبَّةَ رَبّي

و آلَيْتُ أن لا أُخالِفَ أَمْرَهْ

و أَحْبَبتُ شَطري الذي ضاعَ مِنّي

لِكَي يُرجِعَ الحُبُّ لِلشَّطرِ شَطرَهْ

فَنُصبِحَ زَوجَينِ رُوحاً و جِسماً

نُؤَسِّسُ بِالحُبِّ أَسْعَدَ أُسْرَهْ

و نَسكَرُ بالحُبِّ في اللَّهِ سُكْراً

.بِهِ النَّفسُ تَصحُو فَتَهجُرُ غَيرهْ

 

**

 المغرب - جرسيف 
فبراير 1965

 

-1 الصفحة -

 


 

Par Jelloul DAGDAG - Publié dans : ديوان بسمة حائرة
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Retour à l'accueil

Recherche بحث

كل يوم هو في شأن

Mai 2012
L M M J V S D
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31      
<< < > >>

تقديم

تعريف بالشاعر جلول دكداك

Partager عرف بالموقع

الشعر الحق

Archives أرشيف

صور مترددة

  • cvrtr-nar-wa-bard-wa-salam-jdag.jpg
  • jelloul-dagdag--et-ses-manuscrits.jpg
  • poete-jelloul-dagdag-au-micro-jdag-trt.jpg
  • noune-jdagc.jpg
  • j.dag-au-micro-trt1.jpg
  • salamdag-au-mocro-rabat.jpg

Album Jelloul DAGDAG ألبوم جلول دكداك

Derniers Commentaires

Créer un Blog أنشئ موقعا

Syndication توظيفات

  • Flux RSS des articles
Créer un blog gratuit sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus